تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 أماكن تاريخية

 قرية الحدب

تقع قرية الحدب في الجزء الجنوبي من منطقة الباحة على خط طول 41شرقاً ودائرة عرض20شمالاً وتقع إلى الشمال من قبيلة بني كبير ويحدها من الشمال كلاً من قرية قمهدة والحبيس وجزء من قرية الغبر ويحدها من الجنوب بني والبة وتحدها قرية المزرعة من الشرق والغبر والظفير من الغرب

وتعد قرية الحدب من أكبر قرى بني كبير والمنطقة من ناحية المساحة والسكان

وتقع مساحة كبيرة من أراضي قرية الحدب حوالي 50% من المساحة الإجمالية بعيدة عن مركز التجمع السكاني ويشكل جبل القصى بامتداده فاصل جغرافي بين منطقة التجمع السكاني وتلك الأراضي مما حال دون استثمارها أو الاستفادة منها في السنوات القليلة الماضية. فيما عدا بعض النشاطات الزراعية المحدودة إضافة إلى وجود بعض المناحل الموسمية. ويعد الرعي هو النشاط السائد في تلك المنطقة منذ أمد بعيد إلا أنه بدأ يقل في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ ويصل ما بين شطري القرية خط ترابي أنشئه الأهالي مؤخراً ليتم الاستفادة من تلك المناطق بشكل أفضل

أما المناخ فلا يختلف عن المناخ السائد في مناطق جنوب المملكة عموماً فاعتداله في الصيف يكون عامل جذب سياحي لسكان المناطق الصحراوية والمنطقة تحظى بكمية من الأمطار الموسمية صيفاً بالإضافة إلى أمطار الشتاء التي تصلها من الرياح العكسية

وتنعم الجهات الجبلية من القرية بغطاء نباتي كثيف يؤدي إلى تحسين المناخ وتلطيفه، 

وتشكل ديار بني كبير عامة جزء من المرتفعات الغربية التي يتشكل منها الدرع العربي الذي يكون من الصخور النارية وكذلك بعض عروق الرخام والكوارتز وغيرها من الصخور. 

ويعد جبل القصى والطويلة الواقعان شرق قرية الحدب من أكثر جبال المنطقة ارتفاعا إذ تصل قمة الطويلة إلى 2474متراً. ويشكل هذان الجبلان بامتداد هما الجغرافي ما يقرب من 15% من مساحة قرية الحدب. 

 

 

الخلف والخليف

الموقعان يقعان في منطقة كيلوا وهما بلدتان متجاورتين بينهما 2 كيلو متر ويضمان عدة وحدات سكنية وآثار مسجد وعدة هياكل أخرى، وعدة مقابر بالإضافة لشواهد أخرى منها ما أعيد بناؤه لإحياء الكتابات الكوفية القديمة المنقوشة بأساليب مختلفة والبعض يرجح تاريخها بين القرن الأول ووسط القرن الخامس الهجري. 

 

 

الشام

تقع على طريق الحج القديم الممتد من اليمن إلى مكة المكرمة بموازاة البحر الأحمر. وربما كانت مسكونة قبل الفترة الإسلامية وكانت مشهورة بمناجمها ، وقد ذكر ياقوت الحموي والمقدسي هذه البلدة في كتبهم التاريخية وتمتد آثار هذه المنطقة بين 600 و 1500 كيلو متر مربع ، والبيوت بنيت من الصخور البركانية السوداء اللون والمثبتة باستخدام الإسمنت ، وما يزيد عن 100 بيت ماتزال قائمة حتى الآن منها ما يضم حجرة واحدة ومنها ما يضم عدة حجرات ، وتقع بعض المقابر شرق القرية وهي مليئة بالشواهد للأشخاص المدفونين وتمتد في مساحة حوالي 150 متر كيلو متر مربع ، وطبعاً لا يخلو الأمر من الكتابات الكوفية العربية القديمة والكثافة العالية للآنية الفخارية والأشياء الأخرى العائدة لبدايات الإسلام وما قبل . 

 

 

الأبالة

ركزت بعثات الآثار بشكل خاص على هذا الموقع كنموذج فريد لبلدة التعدين القديمة المليئة بالمناجم ومرافق التعدين التي اكتشفت واستخدمت لفترة محدودة في الغالب، هذا بالإضافة لكونه مركز تجاري ومنطقة زراعية بسبب خصوبة الأرض ووفرة الماء فيه. 

 

 

قرية ذي عين

تقع على بعد حوالي 24 كم غربي الباحة وتقع على الجانب الأيمن للطريق وهي تقع على قمة الجبل وتتألف من 31 بيت ومسجد صغير، يتكون البيت فيها من طابقين إلى سبعة وجدرانها من الحجر وأسقفها من الخشب الذي أحضر من غابات عرعر، الشرفات زينت بحجر الكوارتز مثلث الشكل، وقد بنيت الأبراج في القرية للحراسة وحمايتها من المتطفلين، وهي مشهورة بفواكهها ومزارع الموز التي مازالت حتى الآن، ويعود تاريخ القرية إلى حوالي 400 سنة قبل الميلاد.

​ 

​​